ابن القاصح العذري البغدادي
160
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
السبعة إلا نافعا فتحوا ياء محياي بلا خلاف فتعين لقالون الإسكان بلا خلاف . وخولا معناه : ملك : وعمّ علا وجهي وبيتي بنوح عن * لوى وسواه عدّ أصلا ليحفلا أخبر أن المشار إليهم بعمّ والعين من علا وهم نافع وابن عامر وحفص قرءوا بآل عمران أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ [ آل عمران : 20 ] وبالأنعام وَجَّهْتُ وَجْهِيَ [ الأنعام : 79 ] ، للذي بفتح الياء فيهما وقوله وبيتي بنوح أخبر أن المشار إليهما بالعين واللام في قوله عن لوى وهما حفص وهشام فتحا الياء من بيتي مؤمنا بسورة نوح ثم قال وسواه أي سوى الذي بسورة نوح وهما موضعان بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ [ البقرة : 125 ] والحج ، أخبر أن المشار إليهم بالعين والهمزة واللام في قوله عد أصلا ليحفلا ، وهم حفص ونافع وهشام قرءوا بفتح الياء في الموضعين وقوله ليحفلا . أي يهتم به : ومع شركائي من وراءي دوّنوا * ولي دين عن هاد بخلف له الحلا أخبر أن المشار إليه بالدال في قوله دوّنوا وهو ابن كثير قرأ في فصلت أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ مع التي بمريم مِنْ وَرائِي [ فصلت : 47 ] ، وكانت بفتح الياء في الموضعين ، ودوّنوا أي كتبوا . وقوله : ولي دين أخبر أن المشار إليهم بالعين والهاء واللام والألف في قوله عن هاد بخلف له الحلا وهم حفص والبزي وهشام ونافع قرءوا في قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَلِيَ دِينِ [ الكافرون : 1 - 6 ] ، بفتح الياء بخلاف عن البزي وحده فله الفتح والإسكان وتعين للباقين غير المذكورين الإسكان : مماتي أتى أرضي صراطي ابن عامر * وفي النّمل ما لي دم لمن راق نوفلا أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أتى وهو نافع قرأ في الأنعام ومماتي بفتح الياء وقوله : أرضي صراطي ، أخبر أن ابن عامر قرأ إن أرضي واسعة وأن هذا صراطا مستقيما بفتح الياء فيهما وقوله : وفي النمل إلى آخره أخبر أن المشار إليهم بالدال واللام والراء والنون في قوله : دم لمن راق نوفلا وهم ابن كثير وهشام والكسائي وعاصم قرءوا بالنمل وتفقد الطير فقال ما لي بفتح الياء وقوله دم دعا للمخاطب بالدوام . وراق الشيء : صفا . والنوفل : السيد المعطاء : ولي نعجة ما كان لي اثنين مع معي * ثمان علا والظّلّة الثّان عن جلا أخبر أن المشار إليه بالعين في قوله علا ، وهو حفص فتح الياء من ولي نعجة واحدة ، وما كان لي عليكم من سلطان ، وما كان لي من علم ومن معي في ثمان مواضع : أولها مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ [ الأعراف : 105 ] ، و مَعِيَ عَدُوًّا [ التوبة : 83 ] ، مَعِيَ صَبْراً ثلاثة [ الكهف : 67 ] ، وذكر من معي بالأنبياء و إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ [ الشعراء : 62 ] ،